مكتب رئيس الديوان والوحدات الملحقة / المدرسة الوطنية للادارة


يعمل الديوان حاليا على إنشاء المدرسة الوطنية لإادارة ، والتي ستمثل نقلة نوعية في عمله، وبالتحول من إدراة الموارد البشرية إلى الاستثمار الحقيقي بها.

الأهداف الاستراتيجية للمدرسة

هناك ثمانية أهداف استراتيجية برامجية وهدف تشغيلي واحد للمدرسة، وهذه الأهداف هي:

  1. تطوير وتعزيز الكفايات (الاتجاهات،والمسلكيات، والمهارات والمعارف ) الضرورية لتولي المناصب القيادية الرئيسية.
  2. ترسيخ ثقافة الوظيفة العمومية في إطارها الصحيح، ووفق الممارسات الإدارية المثلى.
  3. تحسين أداء، فاعلية وكفاءة موظفي الخدمة المدنية في مختلف المؤسسات الحكومية.
  4. إدماج الموظفين الجدد في قطاع الخدمة المدنية.
  5. تطوير بيئة ممكنة للعمل في قطاع الخدمة المدنية، تفضي إلى الثقة والمسؤولية والتعاون والالتزام.
  6. تعزيز التنسيق والتعاون بين المجموعة الأساسية للإدارة (ديوان الموظفين العام "ووزارة التخطيط"، ووزارة المالية، ، وهيئة الرقابة العامة، ومكتب مجلس الوزراء، والوزارات الأخرى).
  7. بناء وتطوير التعاون في مختلف المجالات الإدارية العامة بين المدرسة الوطنية للإدارة والمؤسسات العربية والدولية.
  8. توطين التدريب.

 

مكونات المدرسة

تتألف المدرسة من أربعة مكونات رئيسة تتفرع منها جميع الأنشطة:
1. التدريب والتعلم وينقسم إلى (5) برامج هي:

  • برنامج إعداد وتدريب القادة  ( البرنامج التدريبي الطويل).
  • برنامج التدريب المستمر للموظفين الحاليين ( دورات قصيرة ومكثفة ).
  • برنامج التأهيل التحضيري العام للموظفين المعينين حديثا.
  •  برامج مصممة خصيصا للمؤسسات من القطاع العام والخاص والأهلي وفق الاحتياج وحسب الطلب.
  • تطوير المواد التدريبية (الأدلة التدريبية والحالات الدراسية) المصممة خصيصا لموظفي الخدمة المدنية الفلسطينية.

2. البحوث والدراسات والمنشورات وتشمل:

  • أوراق العمل.
  • البحوث التطبيقية الموجهة.
  • قضايا تتعلق بتقييم الأداء.
  • أوراق الحقائق، النشرات والدراسات ...الخ.
  • ملخصات لأفضل الممارسات الإدارية والمالية.
  • دراسات خاصة بتنمية الموارد البشرية وبالجوانب السلوكية.
  • دراسات خاصة بتطوير السياسة العامة والتخطيط والتنمية.
  • أخلاقيات العمل والحكم الرشيد.

 

3. العلاقات العامة، والتشبيك والتعاون:

وذلك بهدف تعزيز التنسيق والتعاون على المستويات التالية:

  • وحدات التدريب والإدارات في الوزارات المختلفة.
  • المجموعة الأساسية للإدارة العامة (الديوان، وزارة التخطيط، وزارة العمل، ديوان الرقابة..الخ).
  • بكدار/ مركز تكنولوجيا المعلومات.
  • المنظمات العربية والدولية.

 

4. تقديم خدمة الاستشارات وتشمل:

  • تقديم الاستشارات المؤسسية مع المؤسسات الحكومية والمنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص.
  • المساهمة في تطوير السياسات والإجراءات والأنظمة واللوائح الداخلية لإدارات الخدمة المدنية.
المبررات

هناك ضرورة ملحة لإيجاد خطة نوعية ومنظمة وشاملة لتطوير قدرات ومعارف ومهارات الموظفين في جميع الوحدات الحكومية، تضع حداً لصيغ التدريب المعمول بها اليوم، والتي اتضح بعد مرور ثمانية عشر عاما محدودية جدواها، وعدم استطاعتها تحقيق التطوير المرغوب في أداء الموظفين. ولكي تستطيع الخطة التطويرية تحقيق الأهداف المرجوة منها لا بد أن تكون:    

  • عملية استثمار مبكر في الموظف للارتقاء بأدائه من الزاوية النوعية.
  • عملية تراكمية يتم تقييم جدواها ونتائجها وانعكاساتها بشكل دائم، وتخضع هي ذاتها للتطوير والتحسين باستمرار.
  • عملية تحفيزية لرفع مستوى الرضى الوظيفي لدى الموظف.
  • عملية ترتبط بالاحتياجات الفعلية وبموقع تلك الاحتياجات في سلم أولويات الوحدة الحكومية.
  • عملية مركبة تهدف إلى الاستجابة إلى الاحتياجات الحالية والمستقبلية وتربط بينهما.
  • عملية متحركة ومستمرة ودائمة وضرورية لجميع الفئات والمستويات (الدنيا والعليا) في الوحدة الحكومية دون استثناء.
  • عملية تفاعلية ديناميكية تتماشى مع التغير الدائم للبيئتين الداخلية والخارجية.
النتيجة متوسطة المدى المتوقعة
  • كادر قيادي مؤهل قادر على تطوير وتنمية الإدارة الحكومية على اختلاف مستوياتها، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
  • جعل الوصول إلى الوظيفة الحكومية قائماً على المسابقة، وتوفر الكفايات واضفاء الطابع المهني على عمل كبار الموظفين.
البرامج التدريبية