أبو زيد: تقييم الأداء الوظيفي حجر الزاوية في ديمومة واستمرارية المؤسسات والنهوض بها نحو الأفضل

تاريخ النشر : 20-11-2019

رام الله - ديوان الموظفين العام / أكد رئيس ديوان الموظفين العام، رئيس مجلس إدارة المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة موسى أبو زيد، اليوم الأربعاء أن تقييم الأداء الوظيفي يعتبر حجر الزاوية في ديمومة واستمرارية المؤسسات، و أحد أهم عوامل القوة لتطوير الموارد البشرية والنهوض بها نحو الأفضل.

جاء ذلك خلال افتتاح ديوان الموظفين العام لقاءً تدريبياً حول إجراءات تقييم الأداء الوظيفي للفئتين العليا والأولى، بالتعاون مع وزارة الزراعة في مقر الأخيرة بمدينة رام الله.

وعُقِدَ اللقاء بمشاركة موظفي وحدة الموارد البشرية وموظفي الفئتين العليا والأولى في الوزارة والمديريات التابعة لها، لتدريبهم على نماذج التقييم التي أعدّها ديوان الموظفين العام لهاتين الفئتين، بالشراكة مع المؤسسات ذات العلاقة.

حيث رحب وزير وزارة الزراعة السيد رياض عطاري برئيس ديوان الموظفين العام وكافة المشاركين في اللقاء، مشيداً بقيادة رئيس ديوان الموظفين العام للديوان، والتطور الكبير الذي حققه الديوان على كافة الأصعدة.

كما وثمّن العطاري، تعاون الديوان الدائم، والمنهج التشاركي الذي ينتهجه مع كافة مؤسسات الدولة، لتطوير الأداء الإداري والنهوض بالقطاع العام الفلسطيني، مشيراً إلى أن لقاء اليوم يؤكد على هذه العلاقة التشاركية.

وتطرّق العطاري في حديثه عن أهمية اللقاء الذي سيتناول محوراً مهماً من محاور الإدارة، ألا وهو تقييم الأداء الوظيفي، داعياً كافة الموظفين من وزارة الزراعة إلى الاستفادة قدر المستطاع من هذا اللقاء، وانتهاز الفرصة لطرح التساؤلات، وتدوين الملاحظات، وتبادل الأفكار، موضحاً أن الغاية منها هو تطوير العملية الإدارية وتحسين أداء الموظف، حيث أن عملية تقييم الأداء أصبحت تتم بناءً على أسس إدارية هدفها، تطوير الأداء المؤسسي.

وأكّد العطاري على ضرورة توفر معياريين أساسيين في عملية تقييم الفئة الأولى، وهما: المبادرة أولاً، والعمل مع الفريق ثانياً.

من جهته، عبّر رئيس ديوان الموظفين العام عن سعادته لوجوده في وزارة الزراعة، مثمناً الدور الضليع الذي تقوم به الوزارة، والأهمية التي تتمتع بها في بناء المستقبل، مشيراً إلى أهمية زيادة ورفع مساهمة القطاع الزراعي إلى جانب الثروة الحيوانية، وتحقيق تغيير واضح ومحدد عبر صناعة فرق في الأعداد والأرقام الموجودة في فلسطين، من خلال التكاتف والتعاون كاليد الواحدة نحو مصلحة المؤسسة وتحقيق رسالتها.

ووضح أبو زيد، أن الإنجازات التي حققها الديوان هي نتاج جهود وعمل تشاركي مع كافة الموارد البشرية في الدولة، مشيداً بأهمية توفير بيئة مواتية وملائمة، لإطلاق المبادرات وتسجيل إنجازات نوعية في مختلف المؤسسات.

كما وتطرق أبو زيد إلى أهمية تقييم الأداء الوظيفي، واعتباره حجر الزاوية في ديمومة المؤسسة واستمراريتها بعض النظر عن طبيعة عملها والنشاط الذي تقوم به، وما يتمخض عن هذه العملية من رصد نقاط القوة والضعف والثغرات، وبالتالي العمل على سد هذه الثغرات ومعالجتها، عبر تحديد الاحتياجات التدريبية، وتضمينها في البرامج التدريبة .

وثمّن أبو زيد التطور الكبير الذي طرأ على عملية التقييم، بعد أن كان يتم تقييم كافة الموظفين بنموذج واحد فقط، مشدداً على أن عملية التقييم دورية، وتتم بشكل يومي بناءً على ما يحققه الموظف من إنجازات، ومهمات تتقاطع مع الخطوط العريضة الوارد بالخطة الاستراتيجية للمؤسسة، والخطة التنفيذية الخاصة بالإدارة التي يتبع لها، وما يطرحه من مبادرات نوعية تطوّر من عمل المؤسسة نحو الأفضل، مؤكداً على قناعة الديوان بأن التطور الإداري لا يتوقف عند نقطة معينة، وجاهزيته لتلقي أية اقتراحات، من شأنها أن تساهم في تطوير عملية التقييم.

من جهته، أشار الأخ زياد شديد القائم بأعمال مدير عام الإدارة العامة لشؤون موظفي الخدمة المدنية، إلى توجهات رئيس ديوان الموظفين العام المستقبلية، ستنصب نحو إلغاء عملية التقييم الورقية لتصبح العملية إلكترونية، ويأتي ذلك في إطار تعزيز تكنولوجيا المعلومات في العمل الإداري.

وكما بيّن شديد أن الديوان بدأ خلال الفترة الماضية بعقد سلسلة من اللقاءات التدريبية على نماذج تقييم الأداء للفئتين العليا والأولى، لرفع الوعي لدى وحدات الموارد البشرية في الدوائر الحكومية حول إجراءات التقييم المتبعة، وتكريس ثقافة التقييم، إضافة إلى استقبال كافة الملاحظات بما يسهم في اثراء تطوير آليات التقييم.

وتضمن اللقاء تقديم الأخت إسراء عمر مدير دائرة تقييم الأداء والوظيفي، عرضاً نظرياً حول تقييم الأداء الوظيفي، من حيث: المفهوم والإطار القانوني والمراحل التي تمر بها عملية التقييم، وأبرز الأسس والمعايير المدرجة في النماذج، والتي من أبرزها المهام والكفايات الوظيفية، بناءً على بطاقات الوصف الوظيفي المعتمدة، كما تم العمل على توزيع النماذج على كافة المشاركين، لتدريبهم على إجراءات التقييم عملياً، وفتح باب النقاش وطرح الأسئلة حول أية استفسارات مطروحة من قبل المشاركين.