الوطنية للإدارة تعقد برنامجاً تدريبياً حول كتابة مقترحات المشاريع للمجلس الأعلى للشباب والرياضة

تاريخ النشر : 17-12-2019

رام الله - ديوان الموظفين العام / افتتح رئيس ديوان الموظفين العام، رئيس مجلس إدارة الوطنية الفلسطينية للإدارة موسى أبو زيد، والأمين العام للمجلس الأعلى للشباب والرياضة عصام القدومي، اليوم الثلاثاء، برنامجاً تدريبياً حول كتابة مقترحات المشاريع وتمويلها، في مقر المدرسة بمدينة رام الله.

وفي كلمته الافتتاحية، عبر رئيس ديوان الموظفين العام عن سعادته لاهتمام المستوى القيادي في المجلس الأعلى للشباب والرياضة بتطوير قدرات، ومهارات، ومعارف الموارد البشرية للمجلس، وهذا يؤكد على أهمية وحجم التوقعات المطلوبة منهم في المستقبل، إلى جانب الدور الهام الذي يقوم به المجلس والمؤسسات المنضوية في إطار المنظمات الإدارية، والشبابية، والرياضية.

ونوه أبو زيد للمشاركين، إلى الانتباه لكافة تفاصيل التدريب، فمهما بلغ الشخص من المعرفة والخبرة يبقى هنالك شيء جديد ومعرفة جديدة لم يصل لها، فالمعرفة لا تقف ولا تنتهي أبداً عند نقطة معينة، خصوصاً في ظل ما يشهده العالم من تطور هائل في عالم واستخدامات تكنولوجيا المعلومات، وما يعكسه هذا التطور من آثار على طبيعة العمل الإداري وعلى عمل المؤسسات.

كما وأطلع أبو زيد المشاركين، على دور التدريب في فهم الأسس والمعايير التي تتم وفقها بناء المشاريع، وأن أي خطة استراتيجية تحتوي على مجموعة من الأهداف الرئيسية والفرعية، وصولاً إلى تحقيق هذه الأهداف عبر البرامج والمشاريع التي تتناول جوانب مهمة في عمل المؤسسة، وما يترتب على هذه المشاريع من مخرجات قابلة للقياس تصب في عمل المؤسسة والغاية التي وجدت من أجلها.

وأكد أبو زيد على ضرورة عدم كتابة مشاريع لا يمكن تنفيذها، والتوجه نحو تحديد الأولويات الملحة، والتركيز عليها في تحديد المشاريع الأكثر أهمية، خصوصاً في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها الشعب الفلسطيني، فلا بد أن يتم دراسة الموضوع وتحليله من كافة الجوانب واتخاذ القرار المناسب في ظل ما يتوفر من معطيات.

من جهته، أشاد السيد عصام القدومي بالتطور الكبير الذي حققه الديوان على صعيد العمل الإداري إلى جانب تمكين الموظفين العاملين في مختلف المجالات، مثمناً الدور الأساسي الذي قام به رئيس ديوان الموظفين العام موسى أبو زيد في وضع آليات لبناء قدرات الكادر الوظيفي في المجلس الأعلى للشباب والرياضة وباقي مؤسسات الدولة، حيث أننا نقف اليوم أمام تجربة مختلفة، ألا وهي المدرسة الوطنية للإدارة والتي تعمل على تطوير قدرات الموظف بشكل دائم، الأمر الذي يعزز من أداء المؤسسات ومن خدمة المجتمع الفلسطيني.

كما وبيّن القدومي، مدى تفاعل موظفي المجلس مع الدورات التي تعقدها المدرسة الوطنية، وسعيهم الدائم نحو زيادة معارفهم وخبراتهم، والعمل بشكل جماعي إيماناً بأن العمل الفردي لا يمكن أن يحقق النجاح، فعمل المجلس الأعلى على وضع الخطة الاستراتيجية بعد القيام بمئات الورشات مع الشباب والعديد من الأطراف ذات الصلة، وبعد النظر في كافة المخرجات والملاحظات تم إطلاق الخطة الاستراتيجية للمجلس.

وأضاف القدومي، إلى أن دور المجلس يأخذ الطابع الخدماتي، وهو على احتكاك دائم مع الجمهور، وهذ يتطلب من المجلس آليات معينة، والتصرف بشكل متميز سواءً مع المواطنين أو فيما يتعلق بعملية بناء شراكات كافة المؤسسات الأخرى.

ويشارك في التدريب المستمر على مدار يومين متتاليين، (23) مدير من مختلف الإدارات العامة من المجلس؛ للخروج بمعرفة قوية تمكنهم من كتابة مقترحات المشاريع في مؤسستهم بطريقة صحيحة وعلمية.