الوطنية للإدارة تستضيف وفد إقليم حركة فتح في سوريا

تاريخ النشر : 18-12-2019

رام الله - ديوان الموظفين العام / استضافت المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة اليوم الأربعاء، وفد إقليم حركة فتح في سوريا، بحضور رئيس ديوان الموظفين العام، رئيس مجلس إدارة المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة موسى أبو زيد، والمدير التنفيذي للمدرسة الوطنية وجدي زياد، والوكيل المساعد للإدارات المساندة في الديوان جمال أبو شنب، وذلك في مقر المدرسة المؤقت بمدينة رام الله.

ورحب أبو زيد بالوفد معبراً عن سعادته للقائهم، وأطلعهم على الإنجازات النوعية التي حققها ديوان الموظفين العام للارتقاء بالإدارة العامة، والخدمة المدنية، ومحاكاة الممارسات الإدارية الفضلى في العالم،مشيراً إلى تأسيس المدرسة الوطنية الفلسطينية منذ عام٢٠١٦، والوصول للمراحل الأخيرة في إنشاء المبنى الدائم لمقر المدرسة الوطنية بدعم من جمهورية كوريا الجنوبية، وما يتمتع به من جاهزية عالية المستوى من معدات وقاعات لتلبية كافة احتياجات التدريب.

وثمّن أبو زيد ما حققته المدرسة الوطنية اليوم من شراكات مع دول العالم ومختلف المؤسسات الإدارية لتصبح ناقلة للخبرة والمعرفة عالمياً، حيث عقدت المدرسة في الفترة الماضية برنامجين تدريبيين أحدهما لكبار الموظفين والمسؤولين من سبعة دول إفريقية، والبرنامج الثاني لكبار الموظفين من عدد من الدول العربية، حيث تم تدريبهم في المدرسة الوطنية من قبل مدربين من الفئة الشابة تم إعدادهم على مدار عدة سنوات ليكونوا قادرين ومؤهلين للقيام بهذا التدريب.

وأكد أبو زيد، على أننا نقف اليوم أمام تجربة فلسطينية استطاعت رغم كل الظروف الصعبة والتحديات أن تصنع الفرق، وأن تساهم في إعداد وبناء قيادات ملهمة في الدولة، وأن تساهم في تسليح كافة الموظفين بالمهارات والقدرات المطلوبة لتحقيق رؤية المؤسسات التي يعملون فيها، وهذا ما عبر عنه الكوريين خلال زياراتهم للمدرسة الوطنية،وأن هذه التجربة فريدة من نوعها وتستحق أن توثق لما حققته من واقع ملموس ومؤثر ليس على مستوى المنطقة فحسب بل على مستوى العالم أجمع.

وأطلع أبو زيد الوفد، على عملية أتمتة نظام التوظيف، وأن الوظيفة العامة هي في متناول يد الجميع، ويتم التنافس عليها عبر امتحانات إلكترونية تظهر نتيجة المتقدم فور إنهاء الامتحان، منوهاً إلى تحقيق قصة نجاح فيما يتعلق بتعيينات ذوي الإعاقة وتجاوز النسبة المحددة بالقانون لتصل إلى 6.3%.

 من جهتهم، كرم الوفد رئيس ديوان الموظفين على ما حققه من إنجازات تستحق الثناء، مشيدين بالنظام الجديد وطريقة التوظيف المعتمدة حديثاً إلى جانب تجربة المدرسة الوطنية، ومؤكدين على أن ما حققته فلسطين فيما يتعلق بتعيينات ذوي الإعاقة يدل على رقي وحضارة دولة فلسطين، متمنين في ذات الوقت، الصدارة الدائمة لفلسطين في كل ما تقدمه.