أبو زيد: رُغم التحديات وشُح الأموال استطعنا أن ننشر اسم فلسطين في كل المحافل الدولية

تاريخ النشر : 22-12-2019

رام الله - ديوان الموظفين العام / أكد رئيس ديوان الموظفين العام موسى أبو زيد خلال كلمته في مؤتمر النيابة العامة يوم الخميس الموافق 19/12/2019 تحت عنوان: " نحو بيئة عمل إبداعية..محفزة وفعالة " أنه رغم التحديات وشح الأموال استطعنا أن ننشر اسم فلسطين في كل المحافل الدولية عبر مواردنا البشرية وما تمتلكه من معرفة وقدرات واسعة.

وأشاد أبو زيد بالنيابة العامة، وأن تخصيص مؤتمر للإداريين يعتبر مبادرة رائدة من قبلها كونها مؤسسة جُلّ عملها يتعلق بالأنظمة، والقوانين، وسيادة القانون، وهذا يسجل بقوة لهذه المؤسسة؛ لأنه بقدر ما يتم التركيز على الوحدات الإدارية المساندة لعمل النيابة العامة، بقدر ما تكون قادرة على إنجاز عملها بأسرع وقت، وتحديد الغايات والسياسات المحققة لعملها كنيابة عامة وكحارسة للعدالة.

وأشار أبو زيد، على أن هذه الإنجازات تأتي في ظل قيادة حكيمة استطاعت بلمساتها القيادية أن تحقق المزيد من القوة والمأسسة،وهذا يجعلنا نتطلع لمزيد من الإنجازات النوعية التي تمكنا من تجاوز كل التحديات التي تعصف بالمنطقة وتلقي بظلالها على شعبنا، فرغم كل التغيرات الدراماتيكية في العالم، ما زلنا نحافظ على صمودنا، وثباتنا، وقدرتنا على تقديم خدمات في مختلف المجالات من: تعليم، وصحة.. وغيرها لمحور اهتمامنا، ألا وهو المواطن الفلسطيني.

وثمّن أبو زيد الإرادة الفلسطينية؛ فهي السبيل الوحيد لإبقائنا واقفين أمام كل ما يحدث في العالم، مؤكداً على أن جميع الإنجازات التي حققها الديوان، لم تكن لولا التعاون والشراكة الحقيقية الفعلية والفعالة، إلى جانب الشعور العالي من كافة مؤسسات الدولة تجاه التطوير والارتقاء بالإدارة العامة في دولة فسطين.

وبيّن أبو زيد أنه في إطار هذا المؤتمر، يشارك الديوان بخمسة أرواق عمل لمجموعة من القضايا المختلفة، إلى جانب وجود أربعة أوراق عمل للنيابة العامة تتقاطع مع عمل الديوان، وعليه سيتخلل المؤتمر تسعة أوراق عمل حول مواضيع مهمة ترتبط بالخدمة المدنية وتصب في مجال الارتقاء بالإدارة العامة.

ونوه أبو زيد، أن الديوان مستعد دائماً لتقديم المساعدة على صعيد الموارد البشرية المتمكنة، إلى جانب نقل ما وصل إليه في مجال تكنولوجيا المعلومات وأتمتة الإجراءات الإدارية، مؤكداً على أهمية الشراكة والتعاون، وأن مفهوم الشراكة يعني التكامل والعمل معاً وتحمل المسؤولية معاً في ذات الوقت ولا نترك الأمر فقط للسلطة التنفيذية، فلا بد أن ننصهر معاً في بوتقة واحدة ألا وهي العطاء، وأن نتماسك لنكون قادرين على صناعة الفرق والمحافظة على النسيج الوطني.